1. عملية طباعة بسيطة
إنه يلغي الحاجة إلى صنع الألواح والتعرض وتسجيل الألوان المتكرر. كما أنه يلغي الحاجة إلى الأدوات والمواد المختلفة اللازمة لطباعة الشاشة ونقل الحرارة. باستخدام طابعة عالمية، هناك حاجة إلى جهاز كمبيوتر أساسي فقط. يمكن لمشغل واحد إجراء عملية الطباعة بشكل مستقل، مما يوفر القوى العاملة والموارد. العملية بسيطة وسريعة وتتطلب الحد الأدنى من خبرة المشغل؛ المعرفة الأساسية ببرامج معالجة الصور كافية.
2. لا توجد أضرار مادية
يمكنها الطباعة ليس فقط على المواد الصلبة مثل الكريستال والحجر والمعادن والزجاج، ولكن أيضًا على المواد الناعمة مثل الجلد والنسيج والقطن. يمكنها الطباعة على المواد العضوية غير العضوية والمعقدة. يؤدي هذا التوافق الأكبر للمواد إلى تجنب مشكلات اختيار المواد الخاصة بطباعة الشاشة ونقل المياه، كما يتجنب أيضًا تلف المواد العضوية مثل الجلد والنسيج والقطن الناجم عن نقل الحرارة. إنه يلبي متطلبات السوق المتنوعة ويوفر للمستخدمين خدمات إنتاج أكثر شمولاً.
3. يتجنب مشاكل عدم محاذاة الموضع التي تواجهها الطباعة اليدوية
لم تعد الطابعة العالمية تستخدم أساليب وأساليب الطباعة التقليدية، كما أنها لم تعد مجرد عملية يدوية أو حرفية. فهو يتكامل بشكل أكثر فعالية مع -تقنية الكمبيوتر عالية التقنية وتقنية التحكم التلقائي، مما يسمح بمحاذاة دقيقة للغاية لمنطقة الطباعة وموضعها، مما يؤدي إلى تجنب مشكلات عدم محاذاة الموضع التي تواجهها الطباعة اليدوية. ونظرًا لأنه يقوم بإجراء طباعة متعددة الألوان- في مسار واحد، فلا توجد مشكلات في تسجيل الألوان أيضًا. يمكن أيضًا دمج هذه المزايا بشكل فعال مع النقش والحفر، مما يسمح بطباعة صور جميلة على المناطق المحفورة أو النقش الدقيق بعد الطباعة، مما يحقق اختراقات في صناعة النقش.